محمد بن علي الصبان الشافعي

72

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

أي تروحى وأتى مكانا أجدر من غيره بأن تقيلى فيه . الثالث : قوله : صلة يقتضى أنه لا يفصل بين أفعل وبين من ، وليس على إطلاقه بل يجوز الفصل بينهما بمعمول أفعل وقد فصل بينهما بلو وما اتصل بها كقوله : « 595 » - ولفوك أطيب لو بذلت لنا * من ماء موهبة على خمر ولا يجوز بغير ذلك . الرابع : إذا بنى أفعل التفضيل مما يتعدى بمن جاز الجمع بينها وبين من الداخلة على المفضول مقدمة أو مؤخرة نحو : زيد أقرب من عمرو من كل خير ، وأقرب من كل خير من عمرو . الخامس : قد تقدم أن المضاف والمقرون بأل يمتنع اقترانهما بمن المذكورة فأما قوله : « 596 » - نحن بغرس الودىّ أعلمنا * منّا بركض الجياد في السّدف ( شرح 2 ) ( 595 ) - هو من الكامل . الواو للعطف أن تقدمه شئ واللام للتأكيد وفوك مبتدأ وأطيب خبره وفيه الشاهد حيث فصل بينه وبين من التي هي صلته بكلمة لو والأصل عدم الفصل . وموهبة بفتح الميم وسكون الواو وفتح الهاء والباء الموحدة هي نقرة يستنقع فيها الماء والجمع مواهب . ويروى على شهد موضع على خمر . ( 596 ) - قاله سعد القرقرة وهو أصح مما قاله ابن عصفور أنه قيس بن الخطيم الأنصاري . من المنسرح ونحن مبتدأ ( / شرح 2 )

--> ( 595 ) - البيت بلا نسبة في الاشتقاق ص 374 وجمهرة اللغة ص 383 والدرر 5 / 297 وشرح عمدة الحافظ ص 764 والمقاصد النحوية 4 / 54 ، وهمع الهوامع 4 / 54 . ( 596 ) - البيت لقيس بن الخطيم في ملحق ديوانه ص 236 ولسعد القرقرة أو لقيس بن الخطيم في شرح شواهد المغنى 2 / 845